حاضرة المحيط
مدينة اسفي حاضرة المحيط الاطلسي كما سماها ابن خلدون تعد من اقدم المدن المغربيه تاريخيا حيت يجهل المؤرخون تاريخ تاسيسها
منهم من قال انها فنيقيه ومنهم من قال انها بربرية.كما اختلفو حول اصل تسميتها هل هي اسفي ام اسفو ام
اسيف.قالت الكاتبة الانجليزيه فرنسيس خلال زيارتها لاسفي سنة 1902م׃«بلغت شهرة أسفي في القرن 17م درجة عظيمه صدر معها الامر الى كل سفينة بريطانية تزو
المغرب ان تبدا بزيارة آسفى .
مدينة آسفي عاصمة إقليم ثري ، كانت تسمى (Acra) ( وصف وتاريخ المغرب - كودار ج 1 ص
77 ) وربما أشار إسم (أكرة) أو (عكرة) إلى مرور الفينيقيين بالمنطقة وهم الذين وصلوا إلى خليج غينيا فأطلقوا اسم (Acra)
على مرسى (غانا) وذلك انطلاقا من الإسم الذي أعطاه الكنعانيون العرب لإحدى مراسي فلسطين وهي (عكرة) أو (عكة) ولعل لتسمية المدينة بعد الإسلام ب(آسفي) علاقة بدارالسلام (بغداد) عاصمة الإسلام آنذاك حيث
تبنى المغرب اسم إحدى عواصمها وهي (البصرة) فأطلقها على مدينة عرفت ببصرة الكتان أو (بصرة الذبان) تقع على بعد حوالي (18) كلم من سوق أربعاء الغرب شرقا والنسبة واحدة وهي
(آسفي) بين الحاضرة المغربية ومدينة (آسيف) (من أعمال بغداد قرب (إسكاف) ومنها أبو الحسن البصري الآسفي (معجم البلدان ج 1 ص 230
)
وقد تكونت سهول مابين أبي رقراق ونهر (تنسيفت) في العصر الكمبري Cambrienأي
منذ ما بين (500) و (570) مليون سنة حسب الجيولوجيين.
وقد اكتشف بالمغرب صنف يشبه (رجل النيانديرتال Neandertal ) (1) هو عبارة عن جمجمتين عثر عليهما عام 1962
في جبل (إيرهود) على بعد (70) كلم شرقي آسفي وهذا الكشف هام جدا لأنه يمثل النموذج الوحيد للرجل النيانديرتالي بالشمال الإفريقي عرف لحد الآن.
مند القديم حضيت آسفي
باهمية بالغة حتى ان الاسم ورد ضمن امهات المعاجم التاريخية كمعجم بلدان الياقوت الحموي و الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة دكرها في مدكرته التي ترجمت الى اكتر من عشربن لغة .و لو كنا نريد ان نتعقب هده المكانة العربيهو الاجنبيه لوجدنا انفسنا امام كراسات طويله.وحسبنا الى ان اسفي شكلت وجهة مفضلللعديد من اس الاندلسيه والعربيه من تطوان
وفاس وسلا حتي ان د.احمد بن جلون وصف اسفي انها مدينه دبلوماسيه يقطنها السفراء متل غيوم بيرا متل فرنسا التالت لدى المولي عبد الملك وقنصل الدنمارك جورج
هورست وجون موكي صادلاني الملك هنري الرابعكما كان المبعوتون البريطانيون يقدمون باسفي قبل التوجه الىمراكش حيتنزل بالمدينة البحار الانجليزي هاريسن
لتسليم رسالة من الملك الانجليزي تشارلز الاول الى مولاي عبد اللهوهكدا تحولت اسفي الى ميناء دبلوماسي ترسوبه السفن الاروبيه التي ترغب في ابرام الاتفاقيه الدوليه بالعاصمة مراكش
وعبر التاريح كانت اسفي اهم الموانئ المغربيه مما جعلنها تشهد رحلات عملية شهيرة راع 69_70_الطوف74.وقديمها اتخدها المرابطون مركزا لتجميع قوافل الدهب الافريقي الدي ينفل
عبر السفن الى الاندلس النقود وبالتالي اصبحت اسفي مرسيالامبراطورية المرابطية.و البرتغاليون جعلوها ميتاء رئيسيا لتصدير الحبوب السكر و الصوف و مع توافد
جالية انجليزية كبيرة على المدينة .اقام بها الانجليز مركزا تجاريا ثم انشؤا في القرن 19مخزنا لتجميع كل مايصدر من اسفي الى انجلترا غير ان محاولة الهدم طالتهما ليتم تحويل مكانهما الى ساحة مولاي
يوسف.
مدينة تغالين
نسجت حكايات شعبية
متعددة حول هده المدينة التي يعتقد أنها غارقة على حافة المحيط الأطلسي شمالي مدينة أسفي، يقال أن موقعها بكاب كانتان 24كلم شمال أسفي بجماعة البدوزة حاليا. فهل هي بالفعل مدينة قديمة لها أبعاد
فيزيقية و معالم محددة مغمورة تحت المياه شأنها شأن مدن غارقة معروفة عالميا مثل أبو لونيا في لينيا القرن 7 ق م و فالاسارنا اليونان حوالي 2000سنة ق م وقيسارية في فلسطين ق1 م وكامبي فليجراي في
إيطاليا...وبالتالي هل يتعلق الأمر بمدينة قرطاجية قديمة أو على الأقل ميناء بناه حانون القرطاجني الذي قام برحلته في القرن 5 ق م قد وصلوا لمنطقة رأس طوليس كما كانت تسمى قديما وبنو بها معبدا إلاهه
بوسيدون إله البحر و العواصف حسب إعتقادهم الوثني.ذكر المؤرخون أن القرطاجيين و الرومان على إعتبار أن القرطاجيين بنو عدة مدن و مراكز بالمغرب مثل ليكسوس خلال القرن 12 ق م ومدينة تينجي ق 6 ق م
ومدينة روصادا بناحية مليلية وتيما طيريون عند مصب نهر سبو، وميليطيا بين ليكسوس و نهر سبارتل ولم يتم ذكر تغالين(إبراهيم حركات.المغرب عبر التاريخ ج 1 ص
40). يمكن القول أن تكون تغالين منارا قديما كان يوجد داخل البحر و تحطم بفعل العواصف و ضربات الأمواج مثلما إنهار منار الإسكندرية و خلف وراءه قصصا غريبة ومنه يمكن القول أن أسفي و كما يقال أن إسمها
مشتق من أسفو التي تعني المنار أو المشعل ،أم الأمر مجرد تخيلات أسطورية فالشعوب المجاورة للبحار تعد مركزا للحكايات القديمة ونذكر أسطورة السبع في مملكة سيبولا.
يوم 2005/10/12 قام فريق تابع لطاقم أمودو و الذي بثته القناة الأولى بمسح أعماق مساحة 400م للموقع الذي يعتقد أن فيه المدينة الغارقة فلم يعثر على أي شيء يشير لدلك بل
مجرد صخور مشققة و كهوف عادية في حين أن الخيال الشعبي يعتبر دلك شوارع و أزقة و بيوت ،إنها أحلام و الحلم هو المرادف للفزيولوجية للمدينة حسب جوزيف ريكورت.
ماضٍ وحاضرٌ … الخزف
لا يختلف اثنان على أن صناعة
الفخار عريقة في مدينة آسفي، لا سيما أن الفخاريات من أقدم الصناعات التقليدية في العالم. وأشار أحد الرواد الصناع التقليديين إلى أن هذه الحرفة كانت موجودة قبل ميلاد سيدنا المسيح عليه السـلام بالآف
السنين، فقد كانت الصناعة المألوفة والرائجة في عهد الفينيقيين، وزاد قائلا إن منطق الأشياء والقوانين الحياتية الفطرية يجعلني أفترض وجود صناعة الفخار قبل عصر الفينيقيين، لا سيما أن مصر عرفت هذه
الحرفة اليدوية التقليدية الممزوجة بالسحر والإبداع والجمال والأصالة المشرعة أبوابها ونوافذها على العصر ومنجزاته.
وفي كتابه الذي كرسه لماضي صناعـة الخزف
وحاضرها في المدينة، يذكر مؤلفه مولاي التهامي الوزاني أن آسفي تميزت بتعدد فخـارها وخصوصيتها وجودتها... لذا تمكنت من "فبركتها" لعجينة الطين... ومن ثم التربع منذ سنين على عرش الصناعات
التقليدية. ويرى الوزاني أن هذه المقولة التقريرية الحاسمة لا تعني بالضرورة تل الفخارين الـذي يلم شمل محترفات جل مبدعي الفن... إذ إن الآثار والوثائق المتوافرة والمتاحة له وهي قليلة نادرة يصعب
معها تحديد عمر تل الفخارين. وهو ما حفز الأستاذ التهامي الوزاني على التساؤل عمّا إذا كان التل يضم كل المصانع التقليدية لصناعة الفخار، كما هو الحال في أيامنا المعاصرة ويجيب عن سؤاله الذي طرحه
بقوله إن المقتنيات التاريخية لا توفـر معرفة تحسم المسألة.
لكنه يشير إلى أن الأثريين عثروا في "الجرف اليهودي
لما" عام 1950 على تمثال نصفي (موجـود حاليًا في متحف الأثريات في الرباط)، إلا أنه خلال القرن الحادي عشر ظهرت مدينة آسفي على مسرح التاريخ والجغـرافيا.. وبخاصة إثر إحتفال المؤرخين والجغرافيين
بها.
ورغم كل هذا التاريخ العريق، إلا أن إبداع الصانع المغربي يجافيه أهل الدار ويقبل عليها الزوار، وهي المفارقة التي قد تأتي على هذا الفن التقليدي وتمحو ماضيه الحافل
بالإبداع.
الصيد البحري
قطاع الصيد البحري من أهم القطاعات بآسفي، فهو قطاع حيوي بالنسبة لسكان آسفي لأنه يقدم العمل لما يناهز 21 ألف بحار. ويرجع الفضل في تطوير هذا القطاع
وبالخصوص صيد السردين للرايس الحاج محمد عابد الذي عمل على استقدام أحدث التقنيات في صيده. وعلى الرغم من أن صناعة تصبير السمك قديمة جدا في المنطقة وتعود الى عام 1930
فإنها لم تعرف تطورا مهما إلا في عام 1990 حيث أنشئت العديد من شركات تصبير السمك التي وصل عددها الآن الى 28 شركة. وهي تقوم بتصدير السمك المغربي المصبر الى أوروبا والى
آسيا وغيرها من الدول العربية.
الشواطىء
الى جانب المآثر التاريخية البرتغالية والاسلامية والصناعة التقليدية وبالخصوص صناعة الخزف التي تشتهر بها مدينة آسفي، فإن المدينة تتوفر على شواطئ طبيعية
مهمة تستقطب عددا كبيرا من السياح الأجانب. ومن بين تلك الشواطىء "شاطئ للا فاطنة" الذي يبعد عن مدينة آسفي ب 15 كلم، والذي يتميز بطبيعته الخلابة ورماله الذهبية، وشاطئ
"سيدي كرم ضيف" الذي يبعد بـ60 كلم عن مدينة آسفي أي في طريق "شاطئ الوليدية" الذي يوجد في طريق مدينة الجديدة، ثم "شاطئ سيدي قشقال" الذي يوجد به ضريح صغير على مقربة من
البحر.
مدينة تغالين
نسجت حكايات شعبية
متعددة حول هده المدينة التي يعتقد أنها غارقة على حافة المحيط الأطلسي شمالي مدينة أسفي، يقال أن موقعها بكاب كانتان 24كلم شمال أسفي بجماعة البدوزة حاليا. فهل هي بالفعل مدينة قديمة لها أبعاد
فيزيقية و معالم محددة مغمورة تحت المياه شأنها شأن مدن غارقة معروفة عالميا مثل أبو لونيا في لينيا القرن 7 ق م و فالاسارنا اليونان حوالي 2000سنة ق م وقيسارية في فلسطين ق1 م وكامبي فليجراي في
إيطاليا...وبالتالي هل يتعلق الأمر بمدينة قرطاجية قديمة أو على الأقل ميناء بناه حانون القرطاجني الذي قام برحلته في القرن 5 ق م قد وصلوا لمنطقة رأس طوليس كما كانت تسمى قديما وبنو بها معبدا إلاهه
بوسيدون إله البحر و العواصف حسب إعتقادهم الوثني.ذكر المؤرخون أن القرطاجيين و الرومان على إعتبار أن القرطاجيين بنو عدة مدن و مراكز بالمغرب مثل ليكسوس خلال القرن 12 ق م ومدينة تينجي ق 6 ق م
ومدينة روصادا بناحية مليلية وتيما طيريون عند مصب نهر سبو، وميليطيا بين ليكسوس و نهر سبارتل ولم يتم ذكر تغالين(إبراهيم حركات.المغرب عبر التاريخ ج 1 ص
40). يمكن القول أن تكون تغالين منارا قديما كان يوجد داخل البحر و تحطم بفعل العواصف و ضربات الأمواج مثلما إنهار منار الإسكندرية و خلف وراءه قصصا غريبة ومنه يمكن القول أن أسفي و كما يقال أن إسمها
مشتق من أسفو التي تعني المنار أو المشعل ،أم الأمر مجرد تخيلات أسطورية فالشعوب المجاورة للبحار تعد مركزا للحكايات القديمة ونذكر أسطورة السبع في مملكة سيبولا.
يوم 2005/10/12 قام
فريق تابع لطاقم أمودو و الذي بثته القناة الأولى بمسح أعماق مساحة 400م للموقع الذي يعتقد أن فيه المدينة الغارقة فلم يعثر على أي شيء يشير لدلك بل مجرد صخور مشققة و كهوف عادية في حين أن الخيال
الشعبي يعتبر دلك شوارع و أزقة و بيوت ،إنها أحلام و الحلم هو المرادف للفزيولوجية للمدينة حسب جوزيف ريكورت.
فن العيطة
ارتبط صيت العيطة
بامتداد لسهول الوسطى الساحل الاطلسي الشاوية وعبدة ودكالة بالاءساس ومرورا على بعض لمنطق المجاورة كاحوزوزعير بالخصوص.
وفن العيطة في مفهومه
الاءصلي والقديم يعني النداء اي نداء القبيلة والاستجداد بالسلفلتحرير واستنهاض همم الرجال واستحضار واستدعاء ملكة الشعر والغناء.
وتعتبر اصطلاحا
مجموعة من المقاطع الغنائية والفواصل الموسيقية اليقاعية في منضومة تختلف عناصرها باختلاف انواع وانماط العيطة نفسها. وغير بعيد صنف العارفون والمهتكون بهدا الفن الى تلاتة اشكال
.
المرساوي
الحوزي
الملاكي
الا ان الابحات
الحديث اقرت بوجود فروع اخرى منها ماهو اساسي كالحصباوي والزعري ومنها ماهو فرعي كالخريبكي والورديغي والجلالي والساكن.
يستقي شيوخ ونضام
العيطة مواضيعهم من الحياة الاجتماعية لانسان المغربي وغالبا تتناول مواضيعهم وقصائدهم العشق والمتعة والدمر والتغني بالجمال
والطبيعة.
الشيخات
مفرد شيخة او شيخ وهي تسمية شرقية تعود لدخول العرب الى المغرب المقصود بها لفضة احترام وتقدير لكل عمل متقن
كيفما كان نوعه كيف تحولت هده الكلمة الى لفضة لعنة في ارتباطها بنوع ساقط من الغناء يختلط فيه الرقص
بالمجون والدي ساد في فترة ما من اجل تسلية اصحاب الاموال والملاك الكبار وازلام السلطة المنتشرين في المناطق انداك سرعان ما تم تعميمه على سائر النساء اللواتي تحترفن الغناء الشعبي داخل اصوله وهدا
ما جعل المرحومة الحاجة فاطنة بنت الحسين تكسب احترام وحب الكل .
Commentaires